في ثالث زيارة له لودريون يصرح: “الجزائر مقبلة على خطوة مهمة يوم أول من نوفمبر”

في ثالث زيارة له لودريون يصرح: “الجزائر مقبلة على خطوة مهمة يوم أول من نوفمبر”

صرح وزير الخارجية الفرنسيةلودريون في لقاء صحفي اليوم بالجزائر العاصمة، حول مجريات و مباحثات لقائه مع الرئيس تبون، حيث تطرقوا الى مواضيع متعددة، و طرحوا قضايا حساسة تخدم البلدين و تجمعهما.

حيث بدأ تصريحاته ب “الجزائر مقبلة على خطوة مهمة حيث سيصوت الشعب الجزائري في الأول من نوفمبر على التعديل المقترح لدستورها.”
و أضاف “الرئيس تبون أبدى طموحاته في إصلاح المؤسسات لتعزيز الحكم وتوازن القوى والحريات. إن الأمر متروك للجزائريين ولهم وحدهم في مقايضة التطلعات التي يتم التعبير عنها برؤية سياسية و اختيار المؤسسات القادرة على تمثيل ذلك” معربا في سياقه أن “فرنسا تتمنى النجاح والازدهار لهذا البلد الصديق مع الاحترام الكامل لسيادته”.

و أشار الى التاريخ الذي جمع الجزائر و فرنسا من حيث الاستعمار الفرنسي للجزائر، و بين أنه لابد من “ضرورة النظر الى الماضي بهدوء”
و تخصص بذكر الموقف الايجابي لرئيس بلاده من العلاقات الدبلوماسية و خص بالذكر أنها تشهد “زخما جديدا”.

و قد ابدى الرئيس ماكرون حسن نيته في عام 2017 في عملية توعية حول تاريخ الاستعمار والحرب الجزائرية. و تسليم رفات الشهداء الذي كان في متحف الإنسان للجزائر، كما طلب من المؤرخ بنيامين ستورا أن يعمل على ذاكرة الاستعمار والحرب الجزائرية بروح الحقيقة والمصالحة حتى يتطلع  البلدين معا نحو المستقبل.

و في ختام تصريحاته، ذكر بان فرنسا ستعمل على تسهيل استقبال طلبات الالتحاق بجامعاتها للطلبة الجزائريين، و أنه استدعى بث روح التعاون لتجاوز أزمة كورونا، و خص بالذكر الرهانات الاقتصادية و التطرق الى الاستثمارات الفرنسية الكثيرة بالجزائر و الشراكة حيث تعتبر المؤسسات الفرنسية نشطة بكثرة في المنطقة و مساهمة في الديناميكية الاقتصادية للجزائر، و تواصل المساهمة في نمو الجزائر و تجد مكانتها في السوق المحلية.

الجزائر 360