تسريح 40 ألف عامل من 2000 وكالة سياحية أشهرت إفلاسها، والسبب.. فيروس كورونا!

تسريح 40 ألف عامل من 2000 وكالة سياحية أشهرت إفلاسها، والسبب.. فيروس كورونا!

سرحت 2000 وكالة سياحية نحو 40 ألف عامل بعد أن تعرضت إلى الإفلاس، نظرا لغلق المجال الجوي منذ شهر مارس الماضي بسبب تفشي جائحة كورونا في العالم.

وستوجه نقابة الوكالات السياحية والأسفار، والتي تضم 3400 وكالة، حسب ما أوردته يومية الشروق، رسالة إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بحصيلة خسائر هذه الوكالات أثناء أزمة كورونا، خاصة وأنهم الأكثر تضررا دون الاستجابة إلى مطالبهم أو تقديم أي مساعدة لهم من قبل الجهات الوصية.

وصرح بشير جريبي، حسب ما أفاد به ذات المصدر، أن مرور 07 أشهر دون استئناف النشاط بسبب إجراءات الغلق بالفنادق والمناطق العمومية ذات الاكتظاط وبصفة خاصة عدم عودة النقل الجوي، الداخلي، قد أسفر عن نتائج مالية جد ضعيفة أدت إلى إشهار إفلاس 2000 وكالة من إجمالي 3400، مع تسريح 40 ألف عامل من إجمالي 60 ألف عامل.

كما أشار جريبي إلى الأزمة الحادة التي تعاني منها الوكالات بسبب إعادة أموال التذاكر للزبائن الذين قاموا بالحجز قبل تاريخ مارس الماضي، مع بداية إجراءات الغلق والحجر.

ووفقا للمتحدث، فإن الوكالات السياحية، وعلى الرغم من قرار فتح نشاطها بتاريخ 07 جوان الماضي، لم تشتغل لغاية اللحظة، كما لم تتمكن من تحقيق مردودية لتعويض خسائر الأشهر المنصرمة، نظرا لتجميد النقل الجوي والبحري.

إضافة إلى حالة الجمود التي تشهدها السياحة الداخلية، والتي انتقلت إلى المطاعم والفنادق، التي تعرف بدورها حالة ركود غير مسبوق، خاصة مع بداية الحديث عن موجة ثانية لفيروس كورونا، ما دفع بالوكالات إلى غلق أبوابها مرة أخرى لتفادي أعباء مالية لا جدوى منها.

كما شددت نقابة الوكالات السياحية على أن الحوار مفتوح مع مسؤولي وزارة السياحة والصناعة التقليدية، وعلى رأسها الأمين العام للوزارة، ولكن لا توجد أي قرارات رسمية لصالحهم لحد الساعة، ما عدا وعود لم تغير من الواقع شيئا.

آمنة.م